اخبار الاقتصاد

العملة الخضراء : ما سر سيطرت وهيمنه العملة الخضراء على العالم؟

الدولار الأمريكي : لماذا يهيمن الدولار على اقتصاد العالم ؟

العملة الخضراء : ما سر سيطرت وهيمنه العملة الخضراء على العالم؟

يعتبر الدولار الامريكي العملة الأكثر قوةً وأستقراراً في العالم عبر جميع الأسواق وعلى رأسها الفوركس سوق تبادل العملات الاجنبية، فتستمتد  هذه العملة الكبرى قوتها عبر مرورها بمراحل تاريخية هامة، حيث يعتبر الدولار الأمريكي عملة  القياس والتي تقاس عليها العملات العالمية والمحلية حسب نيوروك تايمز. يرجع ذلك إلى العديد من الأسباب منها مرور الولايات المتحدة الامريكي بفترات سياسية متحركة،  ومراحل تطورات  كبرى في المجال الصناعة والتعليم والبنية التحتية وغيرها. فيتسأل الكثير عن سر همينة الدولار الأمريكي منذ 75 عاماً على أسواق العالم والتجارة؟

إليكم تسلسل أهم  أسباب تطور الدولار الأمريكي وصعوده عبر العالم كأول عملة عالمية  والتي تقاس عليها عملات العالم:

تأثير الحرب العالمية الثانية ونشأة البنك الدولي

مر العالم بأحداث الحرب العالمية الثانية بعام 1939، والتي كانت مدمرة لأقتصادات الدول الكبرى في أوروبا منها؛ ألمانيا وروسيا وفرنسا وبريطانيا  واليابان. ولكن مشاركة الولايات المتحدة الامريكية المتأخرة قلل من خساراتها الأقتصادية نسبة إلى الدول المشاركة في الحرب من أول أندلاعها ، كما أن البعد الجغرافي  عن مناطق الحروب كان أستراتيجياً وحامياً لأقتصاد أمريكا من الإنهيار.

فمنذ إنزال أول قوات امريكية على شواطىء النورماندي بفرنسا عام 1944، ثم عقد أتفاقية السلام وانتهاء الحرب مع ألمانيا، خرجت الولايات المتحدة الأمريكية منتصرة في هذه الحرب، مع بروزها كقوة عسكرية وحركة صناعية و أقتصادية كبرى.  وعليه تم عقد مؤتمر “بريتون وودز” الذي أفرز معاهدة  والتي تحمل الأسم ذاته، لإنشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتم الاتفاق على أن يقوم الأميركيون بإدارة البنك الدولي، فيما يقوم الحلفاء الأوروبيون بإدارة صندوق النقد العالمي. حيث توقف التداول بالذهب كوحدة بيع وشراء وتم أستبدالها بالدولار الأمريكي، وهنا دخل الدولار الأمريكي كعملة العالمية التي تقاس عليها عملات العالم سواء من اقتصادادت الصغيرة و الكبيرة.

تمت عملية التحول عندما بدأت واشنطن بالتعهد بتحويل الذهب وقتها بأن تسلم كل من يقدم لها خمسة وثلاثين دولاراً، قيمة الذهب مقدارها أوقية (أونصة)، أي أنه تم تحديد السعر كالتالي: كل أونصة ذهب قيمتها 35 دولاراً.

وعليه وبالتدريج، أصبح الدولار يسمى عملة صعبة، وزادت الثقة  العالمية بالدولار الأمريكي وإعتماده كعملة للتداول المالي عبر دول العالم، بحيث تكمن الأتفاقية بتسليم الدولار الأمريكي مقابل الذهب.

 إتفاق التجارة العالمية

بعام 1947 نظمت سويسرا إتفاقية  تسمى بجات  GATT ( General Agreement on Tariffs and Trade)، وهي إتفاقية حول التعرفات الجمركية والتجارة الحرة بين بلدان العالم، أتت لوضع المبادئ والأسس والقواعد التي تحكم النظام التجاري العالمي الجديد وعلى رأسها إعتماد الدولار لمرحلة ما بعد الحرب ولقد شارك في توقيع هذه الإتفاقية 23 دولة ودخلت حيز التنفيذ بعام 1984.  وبموجبها قبلت الولايات المتحدة إدارة الاقتصاد العالمي بصفتها القوة العظمى الأولى بعد تراجع نفوذ اليابان وألمانيا بريطانيا في العالم.

قرار نيكسون وفك إرتباط الذهب من الدولار الامريكي

بعام 1971 عقد رئيس الولايات المتحدة الامريكية اجتماعاً في كامب ديفيد مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي “آرثر بيرنز” ووزير الخزانة “جونكونالي” جنباً إلى جنب مع مستشارين أقتصاديين. من أجل تباحث حول إمكانية فك أرتباط الذهب مقابل الدولار الأمريكي.

بعد هذا التباحث، نتج أن وافق “نيكسون” على سلسلة من التدابير الاقتصادية، أهمها كان إلغاء التحويل الدولي المباشر من الدولار الأمريكي إلى الذهب. ولكن كان لفك أرتباط تداعيات مهمة منها صعود الأسهم المالية بالسوق الأمريكي نتيجة لحركة التحرر الكاملة للدولار الامريكي، فعلى الفور، ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 4 % لأول مرة في تاريخه.و شكلت هذه الخطوة صدمة للمتابعية والمستثمرين الأقتصاديين الأمريكين بالولايات المتحدة، حتى سميت بصدمة نيكسون.

ترجع أسباب هذه الخطوة،  هو نتيجةً لتسارع نمو الأقتصاد الياباني والألماني بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تأثر سعر الدولار الأمريكي جراء حرب  الولايات المتحدة في فيتنام بعام، حيث هبط الدولار الامريكي حول العالم، واتجهت العديد من الدول إلى التداول بالذهب مقابل ماتملك من ملايين بالدولار الأمريكي، الذي عرض البنك الفيدرالي الأمريكي لخسارة كبرى في إحتياطاتها من الذهب، وعليه فكت الولايات المتحدة الأمريكية أرتباطها بالذهب وتحرر الدولار الأمريكي ولكن بقوة.

مصدر الطاقة

عندما تحرر الدولار الأمريكي من الذهب، لم يكن وحيداً ، فخلف الدولار الأمريكي قوة أقتصادية كبرى منها الصناعية في مجال السيارات والتكنولوجيا والأنشائية ومنها مصادر الطاقة والمعادن، وعلى رأسها النفط.

فتحتل  الولايات المتحدة اليوم  المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج النفط، فبلغ إلى أكثر من 13 مليون برميل يومي بعام 2017، أي مايعادل 15% من الانتاج العالمي، كما أن أحتياطها النفطي لايتجاوز 50 مليار برميل، ولكن أحتياطاتها من النفط الصخري، يجعلها في المرتبة الأولى عالمياً. كما أن سوق تصديرها لتكنولوجيا أستكشاف النفط هو كبير. فأكبر ثلاث شركات إنتاج النفط  في العالم هي أمريكية منها أيكسون موبيل وشيفرون وإي أو جي. كل هذا يشكل قاعدة أقتصادية داعمة لقوة الدولار عبر العالم.

العملة الخضراء: ما سر هيمنة الدولار الأمريكي على العالم؟

يعتبر الدولار الامريكي العملة الأكثر قوةً وأستقراراً في العالم عبر جميع الأسواق وعلى رأسها الفوركس سوق تبادل العملات الاجنبية، فتستمتد  هذه العملة الكبرى قوتها عبر مرورها بمراحل تاريخية هامة، حيث يعتبر الدولار الأمريكي عملة  القياس والتي تقاس عليها العملات العالمية والمحلية حسب نيوروك تايمز. يرجع ذلك إلى العديد من الأسباب منها مرور الولايات المتحدة الامريكي بفترات سياسية متحركة،  ومراحل تطورات  كبرى في المجال الصناعة والتعليم والبنية التحتية وغيرها. فيتسأل الكثير عن سر همينة الدولار الأمريكي منذ 75 عاماً على أسواق العالم والتجارة؟

إليكم تسلسل أهم  أسباب تطور الدولار الأمريكي وصعوده عبر العالم كأول عملة عالمية  والتي تقاس عليها عملات العالم:

تأثير الحرب العالمية الثانية ونشأة البنك الدولي

مر العالم بأحداث الحرب العالمية الثانية بعام 1939، والتي كانت مدمرة لأقتصادات الدول الكبرى في أوروبا منها؛ ألمانيا وروسيا وفرنسا وبريطانيا  واليابان. ولكن مشاركة الولايات المتحدة الامريكية المتأخرة قلل من خساراتها الأقتصادية نسبة إلى الدول المشاركة في الحرب من أول أندلاعها ، كما أن البعد الجغرافي  عن مناطق الحروب كان أستراتيجياً وحامياً لأقتصاد أمريكا من الإنهيار.

فمنذ إنزال أول قوات امريكية على شواطىء النورماندي بفرنسا عام 1944، ثم عقد أتفاقية السلام وانتهاء الحرب مع ألمانيا، خرجت الولايات المتحدة الأمريكية منتصرة في هذه الحرب، مع بروزها كقوة عسكرية وحركة صناعية و أقتصادية كبرى.  وعليه تم عقد مؤتمر “بريتون وودز” الذي أفرز معاهدة  والتي تحمل الأسم ذاته، لإنشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتم الاتفاق على أن يقوم الأميركيون بإدارة البنك الدولي، فيما يقوم الحلفاء الأوروبيون بإدارة صندوق النقد العالمي. حيث توقف التداول بالذهب كوحدة بيع وشراء وتم أستبدالها بالدولار الأمريكي، وهنا دخل الدولار الأمريكي كعملة العالمية التي تقاس عليها عملات العالم سواء من اقتصادادت الصغيرة و الكبيرة.

تمت عملية التحول عندما بدأت واشنطن بالتعهد بتحويل الذهب وقتها بأن تسلم كل من يقدم لها خمسة وثلاثين دولاراً، قيمة الذهب مقدارها أوقية (أونصة)، أي أنه تم تحديد السعر كالتالي: كل أونصة ذهب قيمتها 35 دولاراً.

وعليه وبالتدريج، أصبح الدولار يسمى عملة صعبة، وزادت الثقة  العالمية بالدولار الأمريكي وإعتماده كعملة للتداول المالي عبر دول العالم، بحيث تكمن الأتفاقية بتسليم الدولار الأمريكي مقابل الذهب.

إتفاق التجارة العالمية

بعام 1947 نظمت سويسرا إتفاقية  تسمى بجات  GATT ( General Agreement on Tariffs and Trade)، وهي إتفاقية حول التعرفات الجمركية والتجارة الحرة بين بلدان العالم، أتت لوضع المبادئ والأسس والقواعد التي تحكم النظام التجاري العالمي الجديد وعلى رأسها إعتماد الدولار لمرحلة ما بعد الحرب ولقد شارك في توقيع هذه الإتفاقية 23 دولة ودخلت حيز التنفيذ بعام 1984.  وبموجبها قبلت الولايات المتحدة إدارة الاقتصاد العالمي بصفتها القوة العظمى الأولى بعد تراجع نفوذ اليابان وألمانيا بريطانيا في العالم.

قرار نيكسون وفك إرتباط الذهب من الدولار الامريكي

بعام 1971 عقد رئيس الولايات المتحدة الامريكية اجتماعاً في كامب ديفيد مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي “آرثر بيرنز” ووزير الخزانة “جونكونالي” جنباً إلى جنب مع مستشارين أقتصاديين. من أجل تباحث حول إمكانية فك أرتباط الذهب مقابل الدولار الأمريكي.

بعد هذا التباحث، نتج أن وافق “نيكسون” على سلسلة من التدابير الاقتصادية، أهمها كان إلغاء التحويل الدولي المباشر من الدولار الأمريكي إلى الذهب. ولكن كان لفك أرتباط تداعيات مهمة منها صعود الأسهم المالية بالسوق الأمريكي نتيجة لحركة التحرر الكاملة للدولار الامريكي، فعلى الفور، ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 4 % لأول مرة في تاريخه.و شكلت هذه الخطوة صدمة للمتابعية والمستثمرين الأقتصاديين الأمريكين بالولايات المتحدة، حتى سميت بصدمة نيكسون.

ترجع أسباب هذه الخطوة،  هو نتيجةً لتسارع نمو الأقتصاد الياباني والألماني بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تأثر سعر الدولار الأمريكي جراء حرب  الولايات المتحدة في فيتنام بعام، حيث هبط الدولار الامريكي حول العالم، واتجهت العديد من الدول إلى التداول بالذهب مقابل ماتملك من ملايين بالدولار الأمريكي، الذي عرض البنك الفيدرالي الأمريكي لخسارة كبرى في إحتياطاتها من الذهب، وعليه فكت الولايات المتحدة الأمريكية أرتباطها بالذهب وتحرر الدولار الأمريكي ولكن بقوة.

مصدر الطاقة

عندما تحرر الدولار الأمريكي من الذهب، لم يكن وحيداً ، فخلف الدولار الأمريكي قوة أقتصادية كبرى منها الصناعية في مجال السيارات والتكنولوجيا والأنشائية ومنها مصادر الطاقة والمعادن، وعلى رأسها النفط.

فتحتل  الولايات المتحدة اليوم  المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج النفط، فبلغ إلى أكثر من 13 مليون برميل يومي بعام 2017، أي مايعادل 15% من الانتاج العالمي، كما أن أحتياطها النفطي لايتجاوز 50 مليار برميل، ولكن أحتياطاتها من النفط الصخري، يجعلها في المرتبة الأولى عالمياً. كما أن سوق تصديرها لتكنولوجيا أستكشاف النفط هو كبير. فأكبر ثلاث شركات إنتاج النفط  في العالم هي أمريكية منها أيكسون موبيل وشيفرون وإي أو جي. كل هذا يشكل قاعدة أقتصادية داعمة لقوة الدولار عبر العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!