اخبار الاقتصاد

مذكرة تفاهم بين موانئ أبوظبي واتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي

وتهدف الخطوة إلى تعزيز التعاون الثنائي وفتح باب الحوار بين كل من مدينة خليفة الصناعية و”زونزكورب” التابعتين لقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة في موانئ أبوظبي، مع الجانب الإسرائيلي في مجالات التجارة والاستثمار والتقنية وتحسين البحوث والتطوير والابتكار.

وتم توقيع مذكرة التفاهم  في مدينة خليفة الصناعية بحضور فلاح محمد الأحبابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس مجلس إدارة موانئ أبوظبي، من قبل كل من الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي – موانئ أبوظبي، والدكتور رون تومر رئيس اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي.

وتعد هذه المذكرة أول اتفاق ثنائي يتم توقيعه بين موانئ أبوظبي ومؤسسة تجارية إسرائيلية منذ توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل في العاصمة الأميركية واشنطن في شهر سبتمبر الماضي، وتقدم إطار عمل واضح وفعال في مجال التعاون الصناعي ونقل المعارف وتسهيل التبادل التجاري.

وإلى جانب دوره في فتح قنوات الحوار الدائم لاستطلاع سبل ووسائل تعزيز التجارة والاستثمار والتطوير التكنولوجي، فإن الاتفاق يمهد الطريق أمام تبادل البعثات التجارية بين الجانبين.

وستقوم موانئ أبوظبي في وقت لاحق من الشهر الجاري بتنظيم ندوة افتراضية تستضيف فيها أعضاء اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي لاطلاعهم على الفرص المتاحة في إمارة أبوظبي وخاصة ضمن قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة.

ويمثل اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلي كامل القطاع الصناعي للبلاد ويغطي القطاعات العامة والخاصة والمؤسسات التعاونية الزراعية والصناعات الحكومية، ويضم أكثر من ألفي مؤسسة ومنشأة صناعية، تشكل مساهمتهم نحو 95 بالمئة من الإنتاج الصناعي في كامل دولة إسرائيل.

وقال فلاح محمد الأحبابي: “إن توقيع معاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل يأتي نتيجة للرؤية الاستثنائية لقيادتنا الرشيدة. تفتح هذه المعاهدة آفاقا واسعة أمام التعاون الثنائي في القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية. تتمتع موانئ أبوظبي بالقدرات اللازمة لتقديم أفضل الحلول للمصنعين الإسرائيليين وخاصة في مدينة خليفة الصناعية و(زونزكورب) التابعتين لمحفظة أعمالنا من المدن الصناعية والمنطقة الحرة. إننا نتطلع إلى العمل مع شركائنا في إسرائيل وندعوهم للاطلاع على الإمكانات الكبيرة التي تتميز بها خدماتنا ومنشآتنا المتطورة والتي ستسهم دون شك في تحقيق الفائدة المشتركة للطرفين”.

بدوره ذكر الدكتور رون تومر: “يشكل هذا الاتفاق المبدئي والأول من نوعه، قاعدة راسخة لبناء علاقات تجارية وثيقة بين إسرائيل والإمارات، وثمرة لمعاهدة السلام التاريخية بين البلدين. ونحن عازمون على مواصلة هذا المسار المهم وتعزيز التعاون بين قطاعات الصناعة والتكنولوجيا المتطورة في إسرائيل وقطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفتح الباب أمام مجالات تجارية جديدة تسهم في تحقيق الانفتاح الاقتصادي وتوفر فرص عمل وتعمق الأواصر الاجتماعية بين شعبي البلدين والمنطقة”.

من جهته قال الكابتن محمد جمعة الشامسي: “تقدم كل من مدينة خليفة الصناعية و(زونزكورب) فرصا مميزة إلى شركات القطاع الصناعي في إسرائيل لتوسيع أعمالها، مع القدرة على دعم المصنعين الإسرائيليين عبر توفير بوابة إلى أكثر من 100 سوق إقليمية وعالمية بفضل اتفاقات التجارة الحرة والثنائية التي أبرمتها موانئ أبوظبي، ونحن ملتزمون بتقديم الأدوات اللازمة إلى الشركات وتمكينها من الوصول إلى الأسواق على نحو أسرع وبكفاءة أكبر وتكلفة أقل”.

وتعد المنطقة الصناعية جزءا من قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة التابعة لموانئ أبوظبي، والذي يضم أكثر من 554 كيلومترا مربعا من المناطق الصناعية، و1400 مستثمر محلي وإقليمي وعالمي يعملون في مجالات الأغذية، والخدمات اللوجستية، والسيارات، واللدائن البلاستيكية، والمعادن، والنفط والغاز، والعلوم الحيوية، والتكنولوجيا المتطورة.

من جانبها تعتبر “زونزكورب” أكبر مشغل للمناطق الاقتصادية المتخصصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقدم إلى المستثمرين منصة عالمية المستوى ومعفاة من الضرائب تساعد على تحقيق النمو.

وتم تنظيم المناطق الاقتصادية في “زونزكورب” في مجموعات متكاملة لصناعات ترفد بعضها بعضا وتجمع بين الشركات في كامل مراحل التصنيع ما يحسن الكفاءة، ويتيح الاستفادة من الفوائد التي تقدمها أنشطتها المتنوعة، ويقدم منصة تساعد على تبنّي الابتكار الصناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!