تقرير: 3 محاور لتسريع التحول نحو الخدمات المصرفية المفتوحة خلال 2020


الأحد 13 سبتمبر 2020

شهدت صناعة الخدمات المالية خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا من الخدمات التقليدية إلى الخدمات الرقمية، في حين شهدت الخدمات المصرفية المفتوحة انتشارًا كبيرًا وبشكل متزايد وحتى قبل جائحة كورونا، كانت صناعة الخدمات المالية تتطور بوتيرة سريعة مدفوعة بتغير طلب المستهلكين، وزيادة المنافسة من جانب البنوك الحالية وشركات الخدمات والتكنولوجيا المالية الجديدة بفضل التقدم الكبير في التكنولوجيا.

وساهمت جائحة كورونا في تسريع تطور الخدمات المصرفية المفتوحة، ما أدي إلى إحداث تغييرات جذرية في سلوك العملاء عن طريق تحويل جوانب مهمة من الاقتصاد عبر الإنترنت وزيادة استعداد العملاء للذهاب الرقمية.

وكشف تقرير حديث أصدرته منصة TINK، أن الخدمات المصرفية المفتوحة على وجه الخصوص تلعب دورًا بارزًا في تطوير التجربة المصرفية، وإذا ما تم تنفيذها بشكل صحيح، فإنها تتمتع بالقدرة على فتح إمكانية الحصول على الخدمات المالية أمام عدد أكبر من الناس، ما يزيد من خيارات المستهلكين، ويوسع مجموعة العملاء المحتملين للشركات، مع تحسين الكفاءة وخفض التكاليف التشغيلية بشكل كبير.

وقال التقرير إنه على مدار العام الحالي، أعلن نحو 61% من المؤسسات المالية في جميع أنحاء أوروبا، أنها أكثر إيجابية بشأن الخدمات المصرفية المفتوحة من أي وقت مضى، خاصة فى ظل تداعيات جائحة كورونا، والتي أدت إلى تسريع التحول نحو القنوات الرقمية، فالمؤسسات المالية لديها الآن فرصة فريدة من نوعها للحصول على قبل المنافسة وزيادة تعزيز تجربة العملاء.

وأضاف التقرير أن هناك 3 محاور مهمة يجب على المؤسسات المالية التركيز عليها لزيادة وتسريع التحول نحو الخدمات المصرفية المفتوحة، منها إنشاء إستراتيجية مصرفية قوية مفتوحة، إذ إن بعض المؤسسات المالية لا تزال تفتقر إلى إستراتيجية واضحة بشأن كيفية دفع خلق القيمة، وهذا يمنعهم من الاستفادة القصوى من الفرصة التي تقدمها الخدمات المصرفية المفتوحة، ويجب على المديرين التنفيذيين إنشاء إستراتيجية واضحة من شأنها أن تكون في أفضل وضع للبدء في تحقيق عوائد ملموسة.

وأوضح التقرير أن المؤسسات المالية تكثف استثماراتها في الخدمات المصرفية المفتوحة، مع متوسط ميزانيات الاستثمار المصرفي المفتوحة للمؤسسات المالية الأوروبية عادة ما تتراوح بين 50 يورو و100 مليون يورو، مع إنفاق يتجاوز 100 مليون يورو لـ 45% من المؤسسات المالية التي شملها الاستطلاع، وهذا يدل بوضوح على أن المؤسسات المالية بدأت تتطلع إلى الفرص التجارية التي يمكن أن توفرها الخدمات المصرفية المفتوحة.

أما المحور الثالث فهو ضرورة إعطاء الأولوية لشراكات التكنولوجيا المالية، إذ ينبغي على المؤسسات المالية أن تتطلع إلى بناء شراكات مع التكنولوجيا المالية لتسريع الابتكار وتزويدها بالتكنولوجيا والخبرة والرؤية لدفع خلق القيمة المصرفية المفتوحة، ما يساعدها على تحقيق أهدافها. وكشفت الأبحاث أن 69% قد زادوا من عدد شراكاتهم في مجال التكنولوجيا المالية في عام 2019، في حين أن غالبية المديرين التنفيذيين يعملون أيضًا مع أكثر من شريك واحد.

ومع ذلك، يجب إقامة هذه الشراكات بطريقة ذكية، مع تمكين التكنولوجيا المالية من التعامل مع عمليات الشراء المعقدة ومتطلبات الدخول التي لدى العديد من المؤسسات المالية.

عن عرب توب فوركس

شاهد أيضاً

113.2 مليار درهم حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية

وقال المري في معرض تهنئته للسعودية بمناسبة يومها الوطني التسعين: “الإمارات والسعودية هما ركن الاستقرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!