العملات الرقمية

الصين ستوزع ٦,٢ ملايين دولار في تجربة رقمية جديدة لليوان في بكين

تطلق الحكومة الصينية يانصيبًا رقميًا آخر لليوان لتحفيز تجارب العملات الرقمية المستمرة، وهذه المرة في العاصمة بكين.

وقج أعلنت هيئة الرقابة المالية المحلية والإدارة في بكين رسميًا يوم الثلاثاء أن الحكومة ستوزع ٤٠ مليون يوان رقمي (٦,٢ ملايين دولار) لسكان بكين كجزء من برنامج تجريبي جديد للعملة الرقمية.

بدءًا من شهر يونيو، يتميز البرنامج “بالمغلفات الحمراء” – وهي طريقة تقليدية لإهداء الأموال، حيث يوفر كل منها محفظة مجانية عبر الإنترنت تحتوي على ٢٠٠ يوان رقمي (٣١ دولارًا). سيتم توزيع هذه المظاريف الحمراء على ٢٠٠٠٠٠ فائز يانصيب، والذين يتعين عليهم تنزيل تطبيق لاستخدام جوائزهم لدى ما يقرب من ٢٠٠٠ تاجر معين في المدينة. وللتسجيل، يمكن للمستهلكين استخدام تطبيقين مصرفيين: تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في الصين وتطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول من ICBC.

ووفقًا للإعلان، يجب على سكان بكين التقدم للمشاركة في اليانصيب حتى منتصف ليل ٧ يونيو، بينما سيتمكن الفائزون من إنفاق جوائزهم بحلول ٢٠ يونيو. ويشير الإعلان إلى أنه سيتمكن المستخدمون من شحن محافظهم إذا كانوا يريدون إنفاق بعض الأموال الإضافية.

نفذت الحكومة العديد من الهدايا الرقمية لليوان في مدن أخرى بما في ذلك شنتزن. وتهدف ألعاب اليانصيب هذه إلى مساعدة بنك الصين الشعبي في اختبار العملة الرقمية للبلاد بعد أن أطلق البنك المركزي أولى تجارب اليوان الرقمية في أبريل ٢٠٢٠.

ما مدى فائدة هذا المقال ؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم : 0 / 5. عدد الأصوات : 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

إخلاء المسؤولية عن المخاطر: على الرغم من أن التداول المدعوم يمكن أن يكون مربحًا ، إلا أنه يرتبط بمخاطرة كبيرة بفقدان استثمارك. سوف تزيد المخاطر عند التداول على شركات الهامش. يجب على المتداولين أن يفرضوا العناية الواجبة وأن يكونوا حذرين عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. تقع على عاتق المتدوال وحده مسؤولية تعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وأي شيء سيكون مطلوبًا للتداول بشكل صحيح.

عرب توب فوركس

عرب توب فوركس نختص في تداول الفوركس، والعملات العالمية والعملات الرقمية وتجارة الفوركس نساعدك على تقييم واختيار وسيط الفوركس المرخص والمصرح لتتداول بآمان وثقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *