السويد تدرس إمكانية الانتقال إلى العملة الرقمية للبنك المركزي “الكرونا الإلكترونية”
![](https://i0.wp.com/arabtopforex.com/wp-content/uploads/2020/12/292f178d-2ec8-42ed-9258-134e641dd866-scaled.jpg?fit=725%2C484&ssl=1?v=1607710992)
تتقدم الحكومة السويدية في عملتها الرقمية للبنك المركزي (CBDC)، من خلال إطلاق مراجعة رسمية للتحول المحتمل إلى العملة الرقمية.
ووفقًا لتقرير من بلومبرغ صادر يوم ١١ ديسمبر، ستستكشف المراجعة جدوى نقل البنية التحتية للمدفوعات في البلاد إلى عملة رقمية. تتميز الدولة بواحد من أكثر الاقتصادات غير النقدية في العالم.
وقد ورد أن بير بولوند، وزير الأسواق المالية السويدي، قال إن الحكومة تتوقع استكمال مراجعة العملة الرقمية بحلول نهاية نوفمبر ٢٠٢٢. وستقود المبادرة آنا كينبيرغ باترا، الرئيسة السابقة في اللجنة المالية للبنك المركزي السويدي ريكسبانك.
وأكد بولوند على أهمية ضمان عمل نظام الدفع الرقمي في الدولة بطريقة آمنة، وبشكل “متاح للجميع”. جيث قال الوزير إنه “اعتمادًا على كيفية تصميم العملة الرقمية والتقنيات المستخدمة، يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على النظام المالي بأكمله”.
برزت السويد كواحدة من رواد تكنولوجيا العملات الرقمية للبنوك المركزية الرئيسيين، حيث أعلنت عن منصة تجريبية لعملة رقمية تُعرف باسم الكرونا الإلكترونية في أواخر عام ٢٠١٩. ومن أجل بناء المنصة، عقد البنك المركزي السويدي شراكة مع شركة الخدمات المهنية الأيرلندية “أكسنتشر”. أطلق ريكسبنك أول برنامجين تجريبيين للكرونا الإلكترونية في فبراير ٢٠٢٠، مدعيًا أن الاختبار سيستمر حتى فبراير ٢٠٢١.
وفي أكتوبر ٢٠٢٠، أعرب محافظ بنك ريكسبانك ستيفان عن ثقته في أنه يجب إصدار الكرونا إلكترونية من قبل البنك المركزي والاعتراف بها كعملة قانونية. في العام الماضي، قال ستيفان إن البنك المركزي السويدي لا يمكن أن يكون المؤسسة الوحيدة التي تتخذ قرارًا بشأن مستقبل تنفيذ الكرونا الإلكترونية:
“بالنظر إلى مدى الأهمية الاقتصادية للقضية، لا يستطيع ريكسبنك اتخاذ القرار من تلقاء نفسه بشأن إذا ما كان يجب تقديم الكرونا الإلكترونية، وإذا تم ذلك، فبأي شكل. فهو قرار يجب أن يحظى بدعم سياسي كبير […]”