العملات الرقمية

إلى القمر – حمولة سبيس إكس الممولة من دوجكين على وشك الوصول إلى مدار حول القمر في عام ٢٠٢٢

ستطلق شركة جيومتري إنرجي كوربوريشن الكندية للتصنيع واللوجستيات حمولة ممولة من دوجكوين على أحد صواريخ سبيس إكس الأولى إلى القمر.

ففي إعلان يوم الأحد من شركة جيومتري إنرجي كوربوريشن، قالت الشركة إن قمرها الصناعي التجاري يمكن أن يسافر إلى القمر في وقت مبكر من الربع الأول من عام ٢٠٢٢ على متن مركبة الإطلاق فالكون ٩ من سبيس إكس. وتزن الحمولة ٤٠ كيلوغرامًا – حوالي ٨٨ رطلًا – وهي مصممة “للحصول على ذكاء فضائي قمري من أجهزة الاستشعار والكاميرات الموجودة على متنها مع أنظمة اتصالات وأنظمة حسابية متكاملة.”

وقد صرح الرئيس التنفيذي لشركة جيومتري إنرجي صامويل ريد، قائلًا: “بعد إبرام صفقة رسمية مع دوجكوين لصفقة بهذا الحجم، قامت جيومتري إنرجي كوربوريشن وسبيس إكس ربط DOGE كوحدة حساب للأعمال القمرية في قطاع الفضاء.

وأضاف توم أوشينيرو، نائب رئيس المبيعات التجارية لشركة سبيس إكس:

“ستوضح هذه المهمة تطبيق العملة المشفرة خارج مدار الأرض وتضع الأساس للتجارة بين الكواكب.”

لم تحدد سبيس إكس ولا جيومتري إنرجي كيف تم استخدام دوجكوين (DOGE) لتمويل المسعى. ةقد تشير التكلفة جزئيًا إلى تطوير الحمولة أو تشمل التمويل لإرسالها إلى القمر.

كانت للبعثات القمرية السابقة علامات أسعار باهظة. حيث بلغت تكلفة مركبة تشينج ٤ التابعة لبرنامج استكشاف القمر الصيني، وهي آخر مركبة تقوم بهبوط سلس على سطح القمر في عام ٢٠١٩، ١,٢ مليار يوان، أو ما يقرب من ١٧٢ مليون دولار في ذلك الوقت، لإرسال مركبة هبوط تزن ١٢٠٠ كجم مع مركبة جوالة تزن ١٤٠ كغم إلى القمر. حمل القمر الصناعي مستكشف الغلاف الجوي وبيئة الغبار على القمر التابع لوكالة ناسا، وهو قمر صناعي أُطلق للدوران حول القمر في عام ٢٠١٣، مع كتلة حمولة تبلغ ٤٩,٦ كغم بتكلفة تبلغ حوالي ٢٨٠ مليون دولار، بما في ذلك البحث والتطوير – أي ٥,٦ ملايين دولار لكل كيلوغرام، دون حساب الكتلة عند الإطلاق .

إذا تكبد القمر الصناعي لشركة جيومتري إنرجي نفس التكاليف – على الرغم من أن تصميم سبيس إكس من المحتمل أن يكون أكثر كفاءة بعد ثماني سنوات على الطريق – فستحتاج الشركة إلى دفع ما يقرب من ٢٢٥,٨ مليون دولار مقابل حمولة ٤٠ كغم، أو أكثر من ٣٨٨ مليون DOGE في وقت كتابة المقالة. سيمثل هذا ٠,٣٪ من العرض المتداول البالغ ١٢٩,٥ مليار توكن DOGE.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *